كان من بين عيوب العالم الرقمي عدم وجود تنظيم. فقد جعلت خصوصيات هذا الوسيط من التنظيم أمرًا صعبًا، ربما بسبب نقص الأدوات اللازمة للوصول إلى هذا الفضاء القانوني. في السنوات القليلة الماضية، طورت أداة جديدة لديها القدرة على التقدم في هذه الإجراءات القانونية، واسمها regtech (كلمة “reg” من التنظيم و“technology” من التكنولوجيا) وقد أثبتت أنها ذات انتشار جيد، على الأقل في الشركات المالية, على وجه التحديد في القطاع المالي والمصرفي.
ما هي التكنولوجيا التنظيمية؟
يعتمد تطوير التكنولوجيا التنظيمية على توليد الخدمات التي تعمل على تحسين التنظيم وإنفاذ القانون. استخدام الأدوات التكنولوجية التي تتيح للشركات وضع الآليات اللازمة لحماية سلامة المستخدمين على الشبكة وفي الوقت نفسه تسهيل تطبيق الضوابط التنظيمية على الشركات.
لتحقيق ذلك, مدعومة بتقنيات مثل البيانات الضخمة والبلوك تشين والبلوك تشين, تتميز حلول الشركة السحابية والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وغيرها من الحلول التي تقدمها الشركة بقدراتها على إدارة هذه الأنظمة التنظيمية.
لقد كان اقتراح التكنولوجيا التنظيمية فرصة ثمينة للبنوك., إن تطبيق الحلول التكنولوجية يقلل بشكل كبير من التكاليف وجهد العمل، ويعني تطبيقها أيضًا الحصول على معلومات أكثر دقة بكثير لتقييم الهيئات الإشرافية. إن تطبيق الحلول التكنولوجية يقلل بشكل كبير من التكاليف وجهد العمل، ويعني تطبيقها أيضًا الحصول على معلومات أكثر دقة بكثير لتقييم الهيئات الإشرافية. ومن المزايا الكبيرة الأخرى لهذه التطبيقات إمكانية التكيف مع المتطلبات القانونية الأخرى، إذا لزم الأمر، لأن تصميمها يسمح بإجراء تغييرات في البرمجة.
استخدام التكنولوجيا التنظيمية حتى الآن في المؤسسات المصرفية, كوسيلة لتحسين سرعة وسرعة ومرونة ودقة المعلومات المستخدمة في أنشطة هذا القطاع المالي. ويقدّر بعض المتخصصين في هذا المجال أن جميع البنوك أو الغالبية العظمى منها على الأرجح ستستخدم حلول التكنولوجيا التنظيمية، حيث إنه مجال ينمو بسرعة نظرًا لإمكانياته العالية وأمانه وقدرته على التكيف. حتى أن دراسة أجرتها شركة Juniper Research ونشرتها على مدونة نقابة المحامين في مدريد تشير التقديرات إلى أن الإنفاق على التكنولوجيا التنظيمية سيزداد خمسة أضعاف خلال السنوات الخمس المقبلة.
ومن بين خصائص هذه الأداة أيضاً تعدد استخداماتها., يستخدم البعض أدوات التحليل الدلالي لتحديث التغييرات التنظيمية تلقائيًا، بينما يركز البعض الآخر على إعداد التقارير التنظيمية. يستخدم البعض أدوات التحليل الدلالي لتحديث التغييرات التنظيمية تلقائياً، بينما يركز البعض الآخر على إعداد التقارير التنظيمية.










