يُعرّف مفهوم الولاية القضائية الدولية بأنه «.«مبدأ قانوني يسمح للدولة بملاحقة بعض الجرائم جنائيًا أو يلزمها بذلك، بغض النظر عن مكان ارتكابها وبغض النظر عن جنسية الجاني والضحية»كما هو موضح في المنشور: مبادئ الولاية القضائية العالمية وتكاملية المجلة الدولية "استعراض الصليب الأحمر".
وقد تم وضع هذا المبدأ القانوني في اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، وقد تم صياغته بسبب الحاجة إلى تحديد المسؤولية القانونية عن الأحداث وانتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية.
كانت أهمية الشكل القانوني وفائدته واضحة للغاية لدرجة أنه في عام 1998 المحكمة الجنائية الدولية ككيان قانوني مستقل يمكنه اتخاذ إجراءات ضد الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية والعدوان. وتستند هذه المؤسسة إلى نظام روما الأساسي، الذي أحدث تطبيقه تغييرات مهمة في مجال العدالة الدولية.
قوانين كل دولة فيما يتعلق بتجريم هذا النوع من الجرائم لها تأثير معين على تطبيق أو العمل بالتشريعات المنصوص عليها في نظام روما الأساسي. وكانت فنزويلا من أوائل الدول التي وقّعت وصدّقت على الصك القانوني المذكور أعلاه، على الرغم من أن ولايتها القضائية المحلية لا تتوخى إمكانية محاكمة جرائم مثل الإبادة الجماعية أو الجرائم ضد الإنسانية.
نظام روما الأساسي في فنزويلا والولاية القضائية الدولية
حتى الآن، لا يُعاقب على الإبادة الجماعية أو الجرائم ضد الإنسانية على الأراضي الوطنية., إلا في حالة السلوك المتبقي الذي يعاقب عليه القانون الدولي.
قد يبدو الأمر متناقضًا، ولكن إذا حدث مثل هذا السلوك في فنزويلا، فإن مظهر العدالة الدولية لا جدال فيه., وقد وقّعت الدولة على نظام روما الأساسي دون أن يسود أي تشكيك في جوانب أنظمتها الداخلية التي تتعارض مع المبادئ التوجيهية للولاية القضائية الدولية.
ومع ذلك، تحتاج الدول إلى مواءمة صكوكها القانونية مع هذه المبادئ التوجيهية الدولية الملحة، حتى لا تتعارض معها بأي شكل من الأشكال أو تعيق عمل هذه الهيئات العليا.
بتوقيعها وتصديقها على نظام روما الأساسي، يجب على فنزويلا أن تسن تشريعات لضمان الحماية القضائية الفعالة في الولاية القضائية الدولية. التي التزمت بها. ويعني ذلك عدم الاقتصار على التطبيق الوصفي العام الذي يوفره قانون الإجراءات الجنائية الأساسي الفنزويلي وقانون مكافحة الجريمة المنظمة وتمويل الإرهاب، بل أيضا تطوير النظم الصادرة عن التطبيق الدولي.
نحن في مكتب آلان ألدانا ومكتب المحاماة ندرس جميع الآليات القانونية المتاحة في فنزويلا لإنفاذ العدالة وإدانة جميع الجرائم ضد حقوق الإنسان.
قم بتنزيل الوثيقة كاملة من هنا.











