أنت تشاهد حالياً Las habilidades de un abogado en el proceso de negociación

مهارات المحامي في عملية التفاوض

يعد التفاوض من أقدم الممارسات البشرية وقد ثبت أنه مهارة ناتجة عن التنشئة الاجتماعية. وهي تنطوي دائماً على أن طرفين أو أكثر لديهم نية حل النزاع أو الاتفاق على المبادئ التوجيهية الواجب اتباعها في إبرام العقد. وقد كان العديد من الأحداث الهامة في تاريخ البشرية نتيجة لعمليات تفاوضية شاركت فيها مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة.

في إجراء مفاوضات رفيعة المستوى, وعادة ما يتم إشراك المهنيين القانونيين المدربين على هذه المهمة. ويعني المشاركة في عملية من هذا النوع اكتساب مهارات محددة للاضطلاع بالمسؤولية، وضمان الامتثال بشروط جيدة ومفيدة لجميع الأطراف. ويؤدي المحامون المشاركون في المفاوضات دورًا مهمًا، حيث يقدمون المشورة القانونية للأطراف في الوساطة، ويبينون لهم الطريقة الأنسب والأكثر سلامة من الناحية القانونية للتوصل إلى اتفاق.

المحامي وعملية التفاوض

محام يعمل باستمرار على عمليات التفاوض, وهذا نشاط متكرر في التقاضي. ومن الواضح أن مهاراتهم الشخصية والمهارات التي اكتسبوها خلال مسيرتهم المهنية ستحدث فرقاً بين من هم على استعداد لتولي هذا العمل وستنعكس بوضوح على نتيجة المفاوضات ونتائجها. ومن هذا المنطلق، يجب أن يكون المحترف في هذا المجال المنخرط في عمليات التفاوض على دراية تامة بأهمية الاتفاقات التي يتم تطويرها في مرحلة ما قبل المفاوضات، أي قبل أن تتاح الفرصة للأطراف للاجتماع للتفاوض. فما يحدث في هذه المرحلة يمكن أن يكون له تأثير مباشر على المسار القضائي ونتائج العملية.

هذه بعض المهارات اللازمة للتعامل، كمحامٍ، مع التفاوض بين الأطراف:

  • في بداية عملية التفاوض, ولكي يتمكن المحامي من القيام بذلك، يجب أن يكون لديه فهم واضح للهدف المراد تحقيقه أو لمصالح الموكل. فبدون هذه المعرفة يستحيل المضي قدماً على نحو جيد.
  • تصور الهدف بوضوح, يجب أن تكون الاستراتيجية محددة للغاية وأن تنص على سيناريوهات جديدة في حال تعين التخلي عن إحدى الخطط التي تم النظر فيها سابقًا. وينبغي أن تكون هذه الاستراتيجية محددة للغاية وأن تنص على سيناريوهات جديدة في حال تعين التخلي عن إحدى الخطط التي سبق النظر فيها.
  • يجب أن يكون المحامي مدرباً تدريباً جيداً وعلى دراية بالقضية لتقديم المشورة اللازمة. ومن واجبه أو واجبها توجيه جميع الخطوات القانونية وتقديم الخيارات القابلة للتطبيق قانونياً للوسيط.
  • التواصل الفعال أداة لا غنى عنها للمحامي في المفاوضات، حيث يجب أن تنقل كل كلمة منطوقة أو مكتوبة الرسالة المرسلة بوضوح. فلا مجال لسوء الفهم أو سوء التفسير في هذه العمليات.
  • وبالمثل، من المهم أن يكون المحامي منتبهًا إلى في تواصل الأطراف الأخرى، لأن كل إيماءة تنقل رسالة ما. لذلك من المفيد النظر في عيني الطرف الآخر وقراءة ردود أفعاله والقدرة على تحويل التواصل وفقًا لتأثيره على الطرف الآخر. إنها مسألة إقناع وانخراط في الحوار.
  • يجب أن ينقل الأمان والثقة والتعاطف لجميع الأطراف المشاركة في العملية. ويجب الحفاظ على هذه الصفات طوال فترة التفاوض.
  • تطوير القدرة على ملاحظة أي مشاكل أو الموقف الذي يمكن أن يؤدي إلى نزاع لاحقًا في عملية التفاوض. كما أن وضع المرء نفسه مكان الشخص الآخر مهارة يمكن أن تؤدي إلى حلول يسهل قبولها من قبل المعنيين.
  • الإبداع في إيجاد الحلول والتوصل إلى المقترحات قدر الإمكان طوّر القدرة على إيجاد مسارات جديدة وصحيحة وممكنة لاتباعها.
  • يجب أن يكون مقتنعاً بمساعدة الأطراف على إيجاد الصفقة الأكثر عدلاً.

المصادر التي تمت استشارتها