لقد درستِ جميع المواد الدراسية، وقمتِ بالتدريب، وحصلتِ على بعض الخبرة للبدء في سوق العمل، وحصلتِ على شهادة المحاماة. والآن، ما هي الخطوة التالية لتعزيز مهاراتك وتصبحين محترفة متميزة في هذا المجال؟
يتطلب منك السعي وراء مهنة ناجحة كمحامٍ تطوير بعض المهارات التي نادرًا ما يتم استكشافها في كليات الحقوق. فاللغات والفطنة في مجال الأعمال والتسويق والقيادة ومهارات التواصل هي بعض الأدوات التي يمكن أن تضمن لك مساراً مهنياً ذا فرص كثيرة.
المحامي: الهبوط في سوق العمل في مواجهة الصدمات
يعد الشباب والرغبة في التعلم والأفكار “الجديدة” عامل جذب لشركات المحاماة والشركات التي توظف المحامين. إن قضاء الوقت في الأنشطة التي تنمي مهاراتك هو استثمار طويل الأجل ويمكن أن يكون من الأسهل بكثير تحقيقه كخريج حديث التخرج.
حدد مجال اهتمامك في المهنة والبحث عن شركات أو مكاتب محاماة متخصصة في هذا المجال. أرسل سيرتك الذاتية وكن مستعداً جيداً للمقابلات. فيما يلي بعض التوصيات.
استكشاف مجالات عمل جديدة. لا يجب أن يقتصر البدء في اكتساب الخبرة العملية على الوظائف التقليدية كمحامٍ في مكاتب المحاماة. يمكن للعديد من المؤسسات والشركات الناشئة والناشئة والشركات الناشئة أن تسعى للحصول على خدمات متخصص قانوني. وهي فرصة جيدة للخريجين الجدد لاكتساب الخبرة.
في حالة عدم القدرة على العثور على وظيفة كمحامٍ في الوقت الحالي يمكنك اختيار التدريب الداخلي. إنها طريقة جيدة لمواصلة التعلم والانخراط في عالم العمل. حافظ دائماً على موقف إيجابي تجاه التعلم وستتميز عن الآخرين.
عرض فرص الالتحاق بدورة اللغة الإنجليزية القانونية وجهاً لوجه أو بطريقة افتراضية. إنها تجربة ممتازة لأولئك الذين تخرجوا حديثًا من الحرم الجامعي، كما أنها توفر من خلال الدراسة في الخارج إمكانية التعرف على سوق العمل الدولي من أجل التطلع إلى وظائف جديدة أو التعاون مع زملاء مختلفين.
لا تنسى...
المشاركة في الفعاليات الأكاديمية والمهنية حيث يمكنك الاتصال بالزملاء والعملاء المحتملين. بالإضافة إلى ذلك، تتيح لك هذه المساحات الاطلاع على آخر المستجدات في سوق العمل باستمرار.
الحصول على معرفة جيدة في مجال التسويق والعالم الرقمي هو مكسب قصير ومتوسط وطويل الأجل لأي محترف. إن التغيير الذي تفرضه المنصة الرقمية على علاقات العمل يتطلب تدريباً متخصصاً. فيما يلي بعض النصائح حول كيفية استخدام التسويق الرقمي لصالحك.
تطوّع بخدماتك كمحامٍ في القضايا التي تزيد من وعيك. في هذه التجارب أنت ترد الجميل لمجتمعك وتعرف بنفسك كمحترف. سيكون ذلك مجزيًا دائمًا كإنسان.
إذا لم يطرق بابك أي من هذه الخيارات عند تخرجك كمحامٍ...
يمكنك اختيار متابعة التعليم العالي لمواصلة التخصص. فالمعرفة دائماً ما تكون إضافة مرحب بها إلى خبرتك، والبدء في الدراسات العليا أو الماجستير في هذه المرحلة يؤهلك لتحديات جديدة، دون أن تفقد زخم الانضباط الأكاديمي. المهم ألا تنسى أن تحصل في الوقت نفسه على فرصة للبدء في بناء خبرتك المهنية.
في المسار المهني، تُفتح أبواب جديدة دائمًا. فمسار جميع المهنيين مختلف ويرتبط بالمهارات والخبرات التي يرغب كل واحد منهم في أن يعيشها. أهلاً وسهلاً بك، أنت من يقرر!
المصادر التي تمت استشارتها










