أنت تشاهد حالياً La buena actuación del abogado es un valor a preservar en España
صورة لسباق الصيادين

الأداء الجيد للمحامي هو قيمة يجب الحفاظ عليها في إسبانيا.

إن دراسة مهنة ما، مثل مهنة المحاماة، لا تهدف فقط إلى معرفة مضمون القوانين أو المذاهب المختلفة، بل تتطلب أيضاً أن يكون التدريب المهني موجهاً نحو دراسة وفهم الجوانب الأخلاقية التي تنطوي عليها تصرفات المحامي في ممارسة مهنة المحاماة.

من أجل ضمان الأخلاقيات في ممارسة القانون, لقد بذلت الدول جهدًا كبيرًا في تحديد السلوك في ممارسة أي مهنة من المهن وإضفاء الطابع الأخلاقي عليها وفقًا للمعايير الأخلاقية للمجتمع.

أداء المحامي

في القانون، تعتبر هذه المدونات الأخلاقية حيوية وهي الضامن للعدالة., فالمحامي الذي تتفق تصرفاته مع المعايير الأخلاقية هو محامٍ محترف يتمتع بالحكمة اللازمة لتحقيق الامتثال للقانون. ومن هذا المنطلق، يجب على المحامي أن يخدم مصالح العدالة والحقوق والحريات التي عُهد إليه بالدفاع عنها. لذلك فإن وظيفته لا تقتصر على دعم قضية موكله فحسب، بل أن يكون مستشاراً له حتى تتوافق قضية موكله الخاصة مع الالتزامات القانونية والأخلاقية المقررة.

استنادًا إلى صكوك معيارية مختلفة، مثل مدونة الأخلاقيات في الاتحاد الأوروبي[1]، التي اعتُمدت في 28 أكتوبر 1988، وكذلك مدونة الأخلاقيات الإسبانية.[2], المعتمدة في أكتوبر 2002، تتلخص ممارسة القانون في المبادئ التالية:

الحرية والاستقلالية:

في نطاق هذا المبدأ، لا يخضع الممارس القانوني أو لا ينبغي أن يخضع لضغوط وتدخلات من أي فرد أو سلطة عامة أو موكل أو حتى هيئات قضائية خاصة تلك التي قد تضر بمصالحه. وفي ضوء هذا المبدأ، ينبغي التأكيد مجدداً على أن المحامي يدين بواجبه تجاه القانون والعدالة، ولهذا السبب فإن أي عمل يهدف إلى المساس باستقلاليته يكون من واجبه - من حيث المبدأ - أن يجعل هذا الظرف واضحاً.

2- السرية المهنية:

ومن بين المبادئ الأخرى التي تميز ممارسة المهنة وفقاً للقواعد الأخلاقية مبدأ السرية المهنية، وهو مبدأ مرتبط بالثقة التي تنشأ بين المحامي وموكله، ولهذا السبب فإن جميع المعلومات التي تقع تحت سيطرة المحامي فيما يتعلق بقضية ما هي ذات طبيعة سرية، ولهذا السبب يجب عليه أن يحافظ على جميع تفاصيل القضية التي تقع تحت معرفته.

وينبغي إضافة أنه نظراً للطبيعة الأساسية لهذا المبدأ، فإن الالتزام بالسرية المهنية لا ينطبق على المحامي فحسب، بل يمتد أيضاً إلى جميع الأشخاص الذين قد يكون لهم اتصال بمعلومات عن قضية ما، بما في ذلك الشركاء والموظفون والمتعاونون.

ومع ذلك، فإن هذا الالتزام ليس مطلقًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه إذا تم طلب المعلومات من قبل أي محكمة أو هيئة مسؤولة عن منع غسل الأموال، يجب على المحامي التعاون من أجل توضيح أي ظرف قد يكون ضارًا بالنظام القانوني.

3- الثقة والنزاهة الشخصية:

ارتباطاً بالمبدأ السابق، يجب أن تكون العلاقة بين المحامي وموكله قائمة على الثقة، ولهذا السبب يجب أن يتحلى المحامي بصفات مثل الأمانة والوفاء والصدق والاجتهاد. من أجل تقديم الخدمة بأكثر الطرق كفاءة وملاءمة.

4- عدم التوافق:

وحالات التنافي هي كل تلك الظروف التي تجعل من المستحيل ممارسة مهنة المحاماة، سواء في قضية معينة أو مطلقة، لأنها تعتبر منافية لقواعد السلوك المهني. ومن الأمثلة الشائعة على ذلك تلك الحالات التي يوجد فيها تضارب مصالح، حيث يجب على المحامي أن يمتنع عن تقديم الخدمات المهنية لأولئك الأشخاص الذين قد يكونون نظراء لموكل سابق.

5- الدعاية والإعلان:

وفيما يتعلق بهذا المبدأ، تجدر الإشارة إلى أنه يجوز للمهني القانوني أن يستخدم الوسائط الإعلانية التي يراها مناسبة لغرض الإعلان عن خدماته المهنية، ولكن ينبغي له أن يراعي ألا تكون المعلومات التي سيتم نشرها غير عادلة أو مضللة. ومن بين العوامل الأخرى، يجب عليه/عليها احترام المبادئ المذكورة أعلاه، أي عدم الإفصاح عن المعلومات السرية الخاصة بملف موكله/موكلها، أو تلك التي قد تمس باستقلاليته/استقلاليتها.

الأخلاقيات القانونية في فنزويلا

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الموضوع بالذات قد تمت مناقشته بتعمق أكبر في الماضي.[3], ومع ذلك، يُعتبر من المناسب إعادة التأكيد بإيجاز على جوانب علم الأخلاق من من منظور فنزويلي وارتباطها بالإسبانية.

صحيحٌ أن قوانين كل دولة تستند إلى تقاليدها القانونية، إلا أننا يجب ألا ننسى أن هناك مبادئ وقيم عالمية، مثل القواعد الأخلاقية في ممارسة مهنة المحاماة، والتي تهدف إلى ضمان احترام الكرامة والنزاهة والأمانة التي يجب أن تتسم بها الخدمات المهنية.

لهذا السبب، في فنزويلا، كما هو الحال في إسبانيا، تتسم القواعد الأخلاقية بالتشارك في الجوهر نفسه، ولهذا السبب فإن مدونة أخلاقيات مهنة المحاماة[4], ويرتبط التشريع الإسباني بالمبادئ الأخلاقية في القانون الإسباني، وتحديداً المادة 2 التي تنص على ما يلي:

«المادة 2 - يكون هدف المحامي من أعماله خدمة العدالة وضمان الحرية وخدمة القانون (...)».»

ويتضح مما سبق أن التشريع الفنزويلي بدوره يتضمن في مجموعة قوانينه تلك المبادئ والقيم المتعلقة بممارسة القانون، ولا ينبغي أن تقتصر على إقليم معين، بل على العكس من ذلك، فإن هذه القيم والمبادئ، كما ذكر أعلاه، ذات طابع عالمي، سمح تجاوزها بتبنيها في تشريعات مختلف الدول.

المصادر التي تمت استشارتها